4 -قوله تعالى: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} مفسر في سورة الأعراف إلى قوله: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ} وهو مفسر في سورة سبأ إلى قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} أي بالعلم والقدرة وليس ينفك أحد من تعلق علم الله وقدرته به أينما كان من أرض، وسماء، وبر وبحر.
وهذا حجة على من ترك تأوبل قوله: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} وأجراه على الظاهر إذ لابد من التأويل في قوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ولا يجوز إجراؤه على الظاهر حتى يعتقد أنه مع كل واحد في مكانه وجهته وإذا جاء التأويل في بعض جاز في الكل. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 21/ 277 - 279} .