فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437096 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {هُوَ الذي خَلَقَ السماوات والأرض فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ استوى عَلَى العرش}

تقدّم في"الأعراف"مستوفًى.

قوله تعالى: {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرض} أي يدخل فيها من مطر وغيره {وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا} من نبات وغيره {وَمَا يَنزِلُ مِنَ السمآء} من رزق ومطر ومَلَك {وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} يصعد فيها من ملائكة وأعمال العباد {وَهُوَ مَعَكُمْ} يعني بقدرته وسلطانه وعلمه {أَيْنَ مَا كُنتُمْ والله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} يبصر أعمالكم ويراها ولا يخفى عليه شيء منها.

وقد جمع في هذه الآية بين {استوى عَلَى العرش} وبين {وَهُوَ مَعَكُمْ} والأخذ بالظاهرين تناقض فدل على أنه لا بدّ من التأويل، والإعراضُ عن التأويل اعتراف بالتناقض.

وقد قال الإمام أبو المعالي: إن محمداً صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء لم يكن بأقرب إلى الله عز وجل من يونس بن متى حين كان في بطن الحوت.

وقد تقدّم.

قوله تعالى: {لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض} هذا التكرير للتأكيد أي هو المعبود على الحقيقة {وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور} أي أمور الخلائق في الآخرة.

وقرأ الحسن والأعرج ويعقوب وابن عامر وأبو حَيْوة وابن مُحَيصن وحميد والأعمش وحمزة والكسائي وخلف"تَرْجِع"بفتح التاء وكسر الجيم.

الباقون"تُرْجَعُ".

قوله تعالى: {يُولِجُ الليل فِي النهار وَيُولِجُ النهار فِي الليل} تقدّم في"آل عمران".

{وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} أي لا تخفى عليه الضمائر، ومن كان بهذه الصفة فلا يجوز أن يعبد من سواه. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت