فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438099 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ...(16)

قوله: (ألم يأت وقته) أي وقت خشوع القلب وخشيته لهم لذكر الله. أي وقت ذكر الله

أو لأجل ذكره تَعَالَى والاسْتفْهَام لإنكار النفي وتقرير المنفي أي قد جاء وقته فلم لم تخشع

قلوبهم ولم يخشوا من بطش ربهم.

قوله: (يقال أنى الأمر يأني أنيًا وأنا وأنًا إذا جاء إناه) إذ الإناء الوقت كما في قَوْله تَعَالَى:

(غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ) وقَوْلُه تَعَالَى: (وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ) الآية.

قوله: (وقُرئَ هذا اللَّفْظ «ألم يئن» بكسر الهمزة وسكون النون من آن يئين بمعنى أتى)

وَقُرئَ هذا اللَّفْظ أي (أَلَمْ يَأْنِ) ألم [يئن] بكسر الهمزة وسكون النون لأنه من أن يئن كحان

يحين مبنى ومعنى وهو أجوف والأول ناقص ومعناهما واحد.

قوله: «ألما يأن» ) أي قرئ بلما بدل لم وكلاهما جازم، والفرق بين لم ولما هُوَ أن أصل

لما لم زيدت عليها ما وفيها توقع أي انتظار ورجاء حصول الْفعْل الذي دخل عليه لما فإذا لم

يحصل ذلك الْفعْل أدى ذلك الْفعْل بلما، وإذا حصل أتى بلفظ قد ولذلك جعل لما مقابل قد.

قوله:(روي أن المؤمنين كانوا مجدبين بمكة فلما هاجروا أصابوا الرزق والنعمة

ففتروا عما كانوا عليه فنزلت)ففتروا أي تكاسلوا عَمَّا كانوا عليه من كثرة المجاهدة في

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: ففتروا عَمَّا كانوا عليه من القراءة مع الْخُشُوع. وعن ابن مسعود ما كان بين إسلامنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت