فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438271 من 466147

[من روائع الأبحاث]

بحث بعنوان: من أسرار القرآن

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية - 23 ... وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس ....

الحديد: 25

بقلم د: زغلول النجار

سورة الحديد سورة مدنية , وهي السورة الوحيدة من سور القرآن الكريم التي تحمل اسم عنصر من العناصر المعروفة لنا والتي يبلغ عددها مائة وخمسة عناصر ; ويعجب القارئ للقرآن لاختيار هذا العنصر بالذات اسما لهذه السورة التي تدور حول قضية إنزاله من السماء , وبأسه الشديد , ومنافعه للناس !!

وتبدأ السورة الكريمة بتأكيد أن كل مافي السماوات والأرض خاضع بالعبودية لله , مسبح بحمده , منزه له عن كل وصف لايليق بجلاله , لأنه (تعالي) هو العزيز الحكيم , الذي له ملك السماوات والأرض , الذي يحيي ويميت وهو علي كل شيء قدير ; وتواصل الآيات مزيدا من صفات هذا الخالق العظيم فهو الأول بلا بداية , والآخر بلا نهاية , والظاهر فليس فوقه شيء , والباطن فليس دونه شيء , وهو العليم بكل شيء , فلا تخفي عليه خافية في الأرض ولا في السماء ; وأنه (تعالي) خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوي علي العرش استواء يليق بجلاله , وأنه (سبحانه) يعلم مايلج في الأرض , ومايخرج منها , وماينزل من السماء , ومايعرج فيها , وأنه مع جميع خلقه أينما كانوا , وفي أي زمان كانوا , فلا الزمان ولا المكان يقف عائقا أمام قدرة الله , وهو (تعالي) مطلع علي جميع خلقه , بصير بما يعملون , وهو الذي له ملك السماوات والأرض , الذي إليه ترجع الأمور , وأن من الدلائل علي طلاقة قدرته أنه (تعالي) يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل , وهو (سبحانه) عليم بذات الصدور , فالكون كله خاضع لإرادته (تعالي) فهو خالقه ومبدعه ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت