فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436476 من 466147

فصل فِي مَعانِى السُّورةِ كامِلةً

قال الشيخ عبد القاهر الجرجاني:

سورة الحديد

مدنيّة.

وهي ثمان وعشرون آية في [عدد] أهل الحجاز والشّام. .

بسم الله الرّحمن الرّحيم

3 - {هُوَ الْأَوَّلُ:} لمستقرّ الأحوال.

{وَالْآخِرُ:} لقوية الآجال.

{وَالظّاهِرُ:} بالقدرة والجلال.

{وَالْباطِنُ:} بأن لا ينال.

وهو معنا أينما كنّا من غير حلول في المحالّ، ولا انتقال، ولا ارتحال.

10 -عن زيد بن أسلم، عنه عليه السّلام: «سيأتي قوم بعدكم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم» ، فقيل: يا رسول الله، نحن أفضل أم هم؟ قال: «لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مدّ أحدهم ولا نصيفه» ، فرقت هذه الآية بيننا وبين النّاس {لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ} الآية.

12 - {بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ:} اقتصار على أحد طرفي الكلام. ويحتمل: أنّ الذي يتقدّمهم نور إيمانهم، والذي عن أيمانهم نور أعمالهم الصّالحة، فلا يحتاجون إلى نور آخر. قوله: {رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا} [التحريم:8] أي: اجعله باقيا معنا إلى أن ينتهي بنا

إلى الجنّة. ويحتمل: أن يكون سؤالهم الإتمام، وسؤال النّور عن شمائلهم.

13 - {بِسُورٍ:} هو الأعراف.

{بابٌ:} باب الجنّة.

{الرَّحْمَةُ:} الجنّة.

{مِنْ قِبَلِهِ:} أي: من قبل السّور، كما يمنع المنافقين عن الوصول إليه.

{قِيلَ:} يعني: المؤمنين للمنافقين.

{ارْجِعُوا} وَراءَكُمْ: أي: إلى الدّنيا، إن استطعتم، فاكتسبوا النّور كما اكتسبنا بإذن الله.

16 - {أَلَمْ يَأْنِ:} ألم يحن

{لِلَّذِينَ آمَنُوا:} بألسنتهم.

{أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ:} بقلوبهم.

{فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ:} هم اليهود.

عن نافع قال: ما سمعت ابن عمر أتى على هذه الآية: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا} إلا بكى حتى ينشج.

18 - {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ:} إنّما جاز عطف الفعل على الاسم؛ لكون الاسم في معنى الفعل، كالعطف على صلة الاسم الموصول.

19 -وعن مجاهد قال: من آمن بالله ورسله فهو صدّيق وشهيد، ثمّ قرأ هذه الآية.

20 - {وَزِينَةٌ:} زخارف الدّنيا.

{وَتَفاخُرٌ:} تذاكر بالشّرف القديم، وأوّل من فخر إبليس.

{أَعْجَبَ الْكُفّارَ:} الزّرّاع. وقيل: أضداد المؤمنين لاختصاصهم بالسّرور العاجل، وقلّة نظرهم في العواقب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت