فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434826 من 466147

وقال الواحدي:

قوله: {الَّتِي تُورُونَ} قال الكسائي: أوْرَيْتُ النار وقد ورَتْ ووَرِيَتْ.

وقال أبو إسحاق: ورَى الزَّندُ يَرِيَ فهو وارٍ إذا انقدحت منه النار، وأوريت النار إذا قدحتها، وقال الكلبي والمبرد: أورى القادح إذا أتى بالنار. قال الأعشى:

ولو بتَّ تقدحُ في ظلمةٍ ... صفاةً بنبعٍ لأوريت نارا

يقول أنت ميمون الطائر فلو التمست الشيء من حيث لا يوجد لوجدته. قال أبو عبيدة: تورون: تستخرجون. وقال الكلبي: تقدحون. وقال مقاتل: توقدون.

قوله تعالى: (شَجَرَتَهَا) قال المفسرون: يعني التي تقدح منها وهي المرخ والعفار.

قال المبرد: وهما شجرتان يوريان النار وهما رطبان، ولذلك قال الأعشى:

وزندك خير زناد الملوك ... صادف منهنَّ مرخًا عفارًا

وتقول العرب للرجل إذا كان معاملته سهلاً غير ملتوٍ ولا مماطلٍ: أرخ يديك واسترخ إن الزناد من مرخ.

قوله تعالى: {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} قال عطاء: موعظة ليتعظ بها المؤمن.

وقال الكلبي: عظة في الدنيا من نار جهنم، وقال عكرمة، ومجاهد ومقاتل: جعلنا هذه النار تذكرة للنار الكبرى.

قال أبو إسحاق: أي إذا رآها الرائي ذكر جهنم وما يخافه من العذاب فذكر الله عز وجل واستجار به منها.

قوله تعالى: {وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ} قال الفراء، والزجاج: المقوي الذي ينزل بالقواء وهي الأرض الخالية، وكل من نزل بها من مسافر مار أو مقيم بها فهو مقو.

قال الليث: أقوَى القومُ إذا وقعوا في قيً من الأرض.

قال ابن عباس: يريد ينتفع بها أهل البوادي والأسفار.

وقال الكلبي: منفعة للمسافرين النأزلين في الأرض القيّ.

وقال مقاتل: يقول: ومنافع لمن كان بأرض في ومنهم الأعراب، ونحو هذا قال الحسن والضحاك. وعلى هذا القول خص المسافر بالانتفاع بها؛ لأن منفعته بها أكثر من منفعة المقيم، وذلك أن أهل البوادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت