وقال الدكتور/ عبد العزيز عتيق:
سورة الواقعة
(فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78)
فموضع الإطناب بالاعتراض في الآية الكريمة هو قوله تعالى: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ - لَوْ تَعْلَمُونَ - عَظِيمٌ) . وهذا الاعتراض هو في الواقع اعتراضان: أولهما «وإنه لقسم عظيم»
والثاني هو (لَوْ تَعْلَمُونَ) . والغرض البلاغي منهما هو تعظيم القسم بمواقع النجوم وتفخيم أمره، وفي ذلك تعظيم للمقسم عليه وتنويه برفعة شأنه، وهو القرآن الكريم. انتهى انتهى {من لطائف وبدائع البلاغة القرآنية، للدكتور/ عبد العزيز عتيق} ...