فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433477 من 466147

فصل فِي التعريف بالسورة الكريمة

قال ابن عاشور:

سورة الواقعة

سميت هذه السورة الواقعة بتسمية النبي (صلى الله عليه وسلم)

روى الترمذي عن ابن عباس قال: قال أبو بكر: (يا رسول الله قد شبتَ، قال: شيبْتني هودٌ، والواقعة، والمرسلات، وعمَّ يتساءلون، وإذا الشمس كورت) وقال الترمذي: حديث حسن غريب.

وروى ابن وهب والبيهقي عن عبد الله بن مسعود بسند ضعيف أنه سمع رسول الله يقول: (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تُصبه فاقة أبداً) ، وكذلك سمّيت في عصر الصحابة. روى أحمد عن جابر بن سَمرة قال: (كان رسول الله يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور) .

وهكذا سميت في المصاحف وكتب السنة فلا يعرف لها اسم غير هذا.

وهي مكية قال ابن عطية: (بإجماع من يعتدَ به من المفسرين. وقيل فيها آيات مدنية، أي نزلت في السفر، وهذا كله غير ثابت) اهـ. وقال القرطبي: عن قتادة وابن عباس استثناء قوله تعالى: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (( الواقعة: 82) نزلت بالمدينة.

وقال الكلبي: إلا أربع آيات: اثنتان نزلتا في سفر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى مكة وهما) أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون (( الواقعة: 81، 82) ، واثنتان نزلتا في سفره إلى المدينة وهما) ثُلة من الأولين وثلة من الآخرين (( الواقعة: 39، 40) وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنها نزلت في غزوة تبوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت