فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431478 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة الرحمن

قوله تعالى: (عَلَّمَ القرآنَ) .

المفعول الأول محذوف، أي عَلّم محمداً القرآن، لا كما قالوا: (إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ) .

الغريب: علمكم القرآن، أي مكنكم من تعلمه.

العجيب: معناه: جعل القرآن علامةً لمن يعتبر بها، ولهذا عدي إلى

مفعول واحد.

قوله: (الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ(5) .

أي يجريان بحساب، فإن الشمس تقطع بروج السماء في ثلاثمائة

وخمسة وستين يوماً، والقمر يقطعها في ثمانية وعشرين يوما.

الغريب: دل كل واحد بحساب، فإن الشمس سعتها ستة آلاف

وأربعمائة فرسخ في مثله، والقمر سعته ألف فرسخ في مثلِهِ.

العجيب: يعرف من جهتها الحساب، كقوله (لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ) وقيل: لهما أجل وحساب، فإذا انتهيا إليه هلكا.

و"الحسبان"، مصدر حسب وقيل: جمع حساب كشهاب وشهبان.

قوله: (وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا) .

أي خلقها رفيعة، وقيل: رفعها على الأرض، وهو منصوب بفعل

مضمر، أي رفع السماء، فكان القياس الرفع، لأن الذي تقدمه جملة اسمية.

وهي (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ(6)

لكنها نصبت حملاً على الجملة الفعلية

التي وقعت خبراً في الجملة الاسمية وهي (يسجدان) .

قوله: (الْمِيزَانَ) هو المعروف، ألهم الناس إيجاده، وقيل: أنزل

على نو).

الغريب: الْمِيزَانَ، العدل، وقيل: العقل.

العجيب: الثعلبي، الميزان، القرآن، وصرح بذكر، الميزان

ثلاث مرات من غير إضصار، لقيام كل منهما بنفسه لوقوعه في جملة تامة.

الغريب: لأنها نزلت متفرقة.

العجيب: لأن كل واحد منها غير الآخر.

وقوله: (أَلَّا تَطْغَوْا)

أي لأن لا تطغوا، فهو نصب، وقيل:"أن"هي المفسرة ولا للنهي والفعل مجزوم به.

قوله: (لِلْأَنَامِ)

الأنام هو الخلق وهو الإنس، وقيل: الإنس والجن، ليس هذا من التركيب على هذا الترتيب غيره وغير الاسم بمعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت