ومن لطائف ونكات ابن الأثير:
سورة الرحمن
{وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ (24) }
وأما التشبيه المظهر الأداة فكقوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ} ، وهذا تشبيه كبير بما هو أكبر منه؛ لأن خلق السفن البحرية كبير، وخلق الجبال أكبر منه. انتهى انتهى {المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، لابن الأثير} ...