الحكم على الحديث:
ضعيف.
(242) عن معاذ بن أنس -رضي الله عنه-، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (ألا أخبركم لم سمى الله تبارك وتعالى إبراهيم خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ} حتى يختم الآية) .
تخريجه:
أخرجه أحمد 3: 439 قال: حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فائد، عن سهل، عن أبيه -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .. فذكره.
وأخرجه الطبري في تفسيره 22: 77، وفي تاريخه 1: 286، والطبراني 20: 192 رقم (427) (428) ، وابن عدي في (الكامل) 3: 151، وابن عساكر في (تاريخ دمشق) 6: 211 - 212، من طريق زبان، به، بنحوه.
الحكم على الإسناد:
ضعيف للعلل الآتية:
1 -المقال في ابن لهيعة. وسبق في الحديث الثامن.
2 -المقال في زبان بن فائد، أبو جوين المصري. (بخ د ت ق)
قال أبو حاتم: صالح. وقال أحمد بن حنبل: أحاديثه مناكير. وقال يحيى بن معين: شيخ ضعيف. وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا، ينفرد عن سهل بن معاد بنسخة كأنها موضوعة، لا يحتج به. وضعفه الذهبي.
وفي التقريب: ضعيف الحديث، مع صلاحه وعبادته. مات سنة 155 هـ.
وقول أبي حاتم فيه: صالح؛ يحمل على عدالته، وصلاحه في نفسه، لا على حفظه وضبطه، جمعا بين آراء النقاد فيه، ولذا لم يقل: صالح الحديث، والفرق يين العبارتين ظاهر.
ينظر: الجرح والتعديل 3: 616، المجروحين 1: 313؛ تهذيب الكمال 9: 381، الكاشف 1: 400، التقريب ص 213.
3 -سهل بن معاذ؛ لا بأس به، إلا في روايات زبان عنه، وهذه منها.
فقد ذكر سهلا ابنُ حبان في (المجروحين) ، وقال:"منكر الحديث جدا، فلست أدري أوقع التخليط في حديثه منه، أو من زبان بن فايد، فين كان من أحدهما؛ فالأخبار التي رواها أحدهما ساقطة، وإنما اشتبه هذا لأن راويها عن سهل بن معاذ؛ زبان بن فائد إلا الشيء بعد الشيء". وضعفه ابن معين.
وفي التقريب: لا بأس به، إلا في روايات زبان.
ينظر: الجرح والتعديل 4: 203، المجروحين 1: 347، الثقات 4: 321، تهذيب الكمال 12: 208، التقريب ص 258.
وضعف إسناده ابنُ حجر في الفتح 8: 471.