(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الرحمن
1840 - محمد مراده (بالإنسان) * * * (علمه البيان) يعني القرآن
1841 - معنى (بحسبان) حساب قدرا * * * منازلا على نظام حررا
1842 - (والنجم) كل لاصق كالخضر * * * بغير ساق بخلاف الشجر
1843 - وقيل في (السجود) دور [نور] الأزهار * * * تتبع قرص الشمس حيث ما دار
1844 - (ووضع الميزان) يعني العدلا * * * وأرشد الخلق له ودلا
1845 - (العصفُ) يعني التبن (والريحان) * * * الرزق منّ بهما المنان
1846 - كاف الخطاب كررت تكريرا * * * للإنس والجن معا تقريرا
1847 - (من مارج) مضطرم مضطرب * * * وذاك شأن النار ذات اللهب
1848 - وقيل بل خلط منها نوعين * * * فالجن شيء واحد من شيئين
1849 - (ومرج البحرين) يعني خلطا * * * وقيل بل خلى وما تسلطا
1850 - (وبرزخ) أي حاجز لا يكشف * * * نثبته حقا ولا نكيف
1851 - معنى (سنفرغ لكم) أي نقصد * * * للفصل عندما يحل الموعد
1852 - معنى (الشواظ) لهبٌ مجرد * * * أما (النحاس) فالدخان الأسود
1853 - (يرسل) هذا تارة وتارة * * * هذا فكن محرر العبارة
1854 - (ووردة) كلونها في الحمرة * * * (وكالدهان) صافيا من كدرة
1855 - أو الدهان اسم الأديم الأحمر * * * كل نماه النقل عن مفسر
1856 - (سيماهم) الزرقة في العيون * * * وأوجه مسودّة المتون
1857 - (مقام ربه) قيام الخلق * * * بين يديه للقضاء الحق
1858 - (وقاصرات الطرف) تحبسن النظر * * * عن غير من زوجنه من الخفر
1859 - (والطمث) غشيان بشرط التدمية * * * والطمثُ للحيض بأصل التسمية
1860 - (وادهمّت الجنة) يعني اشتدتْ * * * خضرتها حتى تُخال اسودّت
1861 - (نضاخة) بمائها تفور * * * وصفه بأنه كثير
1862 - (خيرة) مفرد (خيرات) * * * أي فاضلات الخلق والذوات
1863 - (ورفرف) هو الفراش يفضل * * * وعن محل فرشه ينسدل
1864 - (وعبقري) فرش ملونة * * * ألوانها للناظرين (حسنة)
1865 - ونسبوا ما استحسنوا لعبقرا * * * مدينة الجن على ما أثرا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .