فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429554 من 466147

(مسألة)

قال ابن بري:

قوله تعالى: {خُشَّعاً أَبْصَارُهُمْ} حال من الخارجين، وهو فعل للإبصار وذكّر كما تقول: يخشع أبصارهم.

وقرئ: (خاشعة) على تخشع أبصارهم.

و (خشّعا) على يخشعن أبصارهم، وهي لغة من يقول: (أكلوني البراغيث) ، وهم طيّئ.

ويجوز أن يكون في (خشّعا) ضميرهم، وتقع (أبصارهم) بدلا منه.

وقرئ: (خشّع أبصارهم) على الابتداء والخبر، ومحلّ الجملة النصب على الحال، كقوله: حاضرا الجود والكرم.

وخشوع الأبصار: كناية عن الذّلّة والانخذال، لأنّ ذلّة الذليل وعزّة العزيز تظهران في عيونهما. انتهى انتهى {مسائل منثورة في التفسير والعربية والمعاني، لابن بري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت