ومن لطائف ونكات تفسير الطوفي:
سورة القمر
{فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) }
ومنه تكرار قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17) } في مواضع من سورة القمر.
وفائدته: الإعذار إلى الكفار بتنبيههم وتحذيرهم عند فناء كل قرن من القرون الماضية، وأن القرآن نزل ميسرًا للذكر، فلا عذر لمن بلغه فلم يدكر، إذ لا يهلك على الله إلا هالك. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...