فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429257 من 466147

ومن لطائف ونكات حاشية الصاوي على الجلالين:

سورة القمر

قوله: {كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ}

أي في الكثرة والانتشار في الأمكنة.

قوله: (لا يدرون أين يذهبون) الخ.

اعلم أن الناس حين الخروج من القبور، شبهوا في هذه الآية بالجراد المنتشر، وفي الآية الأخرى بالفراش المبثوث، فمن حين تحيرهم وتداخل بعضهم في بعض، شبهوا بالفراش المبثوث، ومن حيث انتشارهم وقصدهم الجهة التي يجتمعون فيها، شبهوا بالجراد المنتشر، إذا علمت ذلك، فما قاله المفسر لا يناسب تشبيههم بالجراد بل الفراش، هكذا قالوا فتدبر.

قوله: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ}

كرره للتهويل والتعجيب من أمرهم.

قوله: (أي الأمور التي أنذرهم بها) هذا أحد وجهين في تفسير النذر، والثاني أنه جمع نذير، بمعنى الرسل المنذرين لهم، وجمعهم لأن من كذب رسولاً فقد كذب جميع الرسل.

قوله: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ}

حكمة تكرار ذلك في كل قصة، التنبيه على الاتعاظ التدبر، إشارة إلى أن تكذيب كل رسول، مقتض لنزول العذاب، كما كرر قوله {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

تقريراً للنعم المختلفة المعدودة، فكلما ذكر نعمة وبخ التكذيب بها. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على الجلالين} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت