فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431029 من 466147

[من روائع الأبحاث القيمة والنفيسة]

(مستويات السّرد في القصة القرآنية)

ثانياً: السرد الإنشادي

(سورة القمر)

المصدر: موقع اتحاد الكتّاب العرب على شبكة الإنترنت

إن السرد الإنشادي يتمظهر عبر النص القرآني بتمظهرات مختلفة. فهو عبارة عن قصة منسوجة تسرد إما كاملة وإما مبتورة لغاية ما، وتتخللها لازمة تتردد بطريقة اطرادية.

غير أن هذه اللازمة ألفيناها تساق لغايات معينة، لعل أهمها:

أ - كونها تشير إلى تجديد المضمون

ب - تعد متنفساً يخلد فيه القارئ لتجديد نَفَس المتابعة

جـ - تضفي على القصة مسحة جمالية رائعة.

ولعل -في القرآن - ما يجسد هذه الخصيصة، إذ تظهر بوضوح في سورتي الرحمن، والمرسلات.

إن اللازمة القرآنية مظهر لغوي ينهض على التكرار البلاغي الهادف، بحيث إذا نظرنا إليها مستقلة اغتدت تكراراً، وإذا نظرنا إليها تابعة لما قبلها وما بعدها - كما سنوضح لاحقاً - فهي ليست تكراراً وما ينبغي لها.

إن ما أطلقنا عليه السرد الإنشادي، نجده حاضراً بكثافة في البنية القصصية، ونجده تبعاً لذلك ملازماً لمقطوعة تتكرر طردياً، وهي ما اصطلحنا على تسميتها باللازمة القرآنية أو المرتكز السردي. وهي تظهر في السرد القرآني عبر القصة القرآنية على هذا النحو:

1 -في سورة هود: تكون على هذا التشكيل. وإلى؟ أخاهم؟. وتتكرر مع هود، صالح، شعيب. بصورة تامة ويتخللها قصص نوح، إبراهيم، لوط، شعيب، موسى عليهم السلام.

2 -في سورة مريم: تتسم بهذه الوتيرة: واذكر في الكتاب؟ إنه كان؟ وتتكرر مع إبراهيم، موسى، إسماعيل، إدريس، عليهم السلام.

3 -في سورة الشعراء: تكون على هذا النحو {إِنَّ في ذلكَ لآيةً وَمَا كَانَ أَكْثرُهُمْ مُؤْمِنينَ، وإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزِيزُ الرَّحِيمُ}

نجدها تربط بين قصص لسبعة أنبياء هم: موسى، إبراهيم، نوح، هود، صالح، لوط، شعيب عليهم السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت