فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432936 من 466147

وقال ابن الجوزي:

سورة الرحمن عز وجل

قوله تعالى: {الرَّحْمنُ علَّم القُرآنَ}

قال مقاتل: لمّا نزل قوله: {اسْجُدوا للرَّحْمنِ} [الفرقان: 60] قال كُفّار مكَّةَ: وما الرَّحْمنُ؟! فأَنكروه وقالوا: لا نَعرِفُ الرحْمنَ، فقال تعالى: {الرَّحْمنُ} الذي أَنكروه هو الذي"علَّم القُرآنَ".

وفي قوله: {علَّم القُرآنَ} قولان.

أحدهما: علَّمه محمداً، وعلَّم محمدٌ أُمَّته قاله ابن السائب.

والثاني: يسَّر القرآنَ، قاله الزجّاج.

قوله تعالى: {خَلَقَ الإِنسانَ} فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه اسم جنس، فالمعنى: خلق الناسَ جميعاً، قاله الأكثرون.

فعلى هذا، في"البيان"ستة أقوال.

أحدها: النُّطق والتَّمييز، قاله الحسن.

والثاني: الحلال والحرام، قاله قتادة.

والثالث: ما يقول وما يُقال له، قاله محمد بن كعب.

والرابع: الخير والشر، قاله الضحاك.

والخامس: [طُرق] الهُدى، قاله ابن جريج.

والسادس: الكتابة والخط، قاله يمان.

والثاني: أنه آدم، قاله ابن عباس، وقتادة.

فعلى هذا في"البيان"ثلاثة أقوال.

أحدها: أسماء كل شيء.

والثاني: بيان كل شيء.

والثالث: اللّغات.

والقول الثالث: أنه محمد صلى الله عليه وسلم، علَّمه بيانَ ما كان وما يكون، قاله ابن كيسان.

قوله تعالى: {الشَّمْسُ والقمرُ بحُسْبانٍ} أي بحساب ومنازل، لا يَعْدُوانها؛ وقد كشَفْنا هذا المعنى في [الأنعام: 96] .

قال الأخفش: أضمر الخبر، وأظُنُّه والله أعلَمُ أراد: يَجريان بحُسبان.

قوله تعالى: {والنَّجْمُ والشّجَرُ يَسْجُدانِ} في النَّجْم قولان.

أحدهما: أنه كُلُّ نَبْتٍ ليس له ساق، وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللُّغويين.

والثاني: أنه نَجْم السَّماء، والمُراد به: جميعُ النُّجوم، قاله مجاهد.

فأمّا الشَّجَرَ: فكُلُّ ما له ساق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت