{وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) }
وفي"الأسئلة المقحمة": إنما قال: {أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) } فغاير بين اللفطين.
فالجواب: لأنَّ الفواكه كما تكون للأكل تكون أيضًا للنظر والشم، وأما لحم الطير فمختلف الشهوات في أكل بعض أجزائه دون بعض. انتهى انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...