فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433915 من 466147

فصل فِي ذكر آيات الأحكام فِي السورة الكريمة:

قَالَ الإمامُ الشَّافِعِيُّ:

سورة الواقعة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ(34) إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37)

الزاهر باب (اللعان) :

قال - الشَّافِعِي رحمه الله: وقول اللَّه - عز وجل: (وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ) الآية، أراد - واللَّه أعلم - وذوات فرش مرفوعة، والدليل على ذلك قول اللَّه - عز وجل: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) عُرُبًا أَتْرَابًا (37) .

أراد إنا أنشأنا ذوات الفرش المرفوعة التي تقدم ذكرها.

قال الأزهري: - وعلى هذا التفسير يكون: قوله صلى الله عليه وسلم:

الولد للفراش وللعاهر الحجر"الحديث."

أي: الزاني الذي ليس بصاحب الفراش الخيبة، لا شيء له من الولد، وليس معنى الحجر: الرجم، وإنما هو كقولهم: له التراب، أي: الخيبة.

وقال أبو عبيد: معنى قوله:"وللعاهر الحجر"الحديث، أي: لا حق له في

النسب.

قال الله عزَّ وجلَّ: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)

مناقب الشَّافِعِي: باب(ما يستدل به على معرفة الشافعى بتفسير القرآن

ومعانيه وسبب نزوله):

وقرأت في كتاب السنن - رواية حرملة بن يحيى:

عن الشَّافِعِي رحمه الله: في قول اللَّه تعالى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ)

قال: فاختلف فيها أهل التفسير:

فقال بعضهم: فَرَضَ لا يمسُّه إلا مُطَهَّر: يعني: متطهر تجوز له الصلاة.

وهذا المعنى تحتمله الآية: وذكر ما يشهد له من السنة.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقد ذهب بعض أهل التفسير في قوله:

(لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) الآية.

يعني: لا يمسه في اللوح المحفوظ إلا المطهرون من الذنوب.

يعني: الملائكة. انتهى انتهى. {تفسير الإمام الشافعي حـ 3 صـ 1303 - 1304} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت