فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433221 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ(37)

المجموعة الثالثة

وتمتد من الآية (37) إلى نهاية الآية (78) أي: إلى نهاية السورة وهذه هي:

[سورة الرحمن (55) : الآيات 37 إلى 78]

(فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ(37)

التفسير:

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ أي: يوم القيامة، أي: انفك بعضها عن بعض لقيام الساعة فَكانَتْ وَرْدَةً أي: فصارت كلون الورد الأحمر كَالدِّهانِ الذي يدهن فيه. قال ابن كثير: أي تذوب كما يذوب الدردي والفضة في السبك، وتتلون كما تتلون الأصباغ التي يدهن بها، فتارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء، وذلك من شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فلا تشكران في الدنيا بأن تعبدا وتتقيا في الدنيا قبل مجيء ذلك اليوم.

ملاحظة في السياق:

نلاحظ أن قوله تعالى: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ جاء في أوائل السورة بعد ذكر نعم الله، وجاء في أواخر المجموعة الثانية بعد ذكر ما فيه وعيد وتذكير بالعبودية، ويأتي هاهنا في معرض الكلام عن يوم القيامة، وما أعد الله فيه للمجرمين، ثم تأتي بعد ذلك في سياق نعم الله في الآخرة على المتقين؛ مما يدل على أن هذه الآية تتكرر

لتستخرج الشكر الذي هو العبادة والتقوى من خلال التذكير بالنعمة، ومن خلال الترهيب، ومن خلال الترغيب، ومن خلال الإنذار والتبشير، ففي كل مرة تأتي لتستخرج الشكر من خلال معنى جديد، ومن خلال إتيان المكلف من جانب من الجوانب التي تستخرج شكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت