وقال ابن التركماني:
[56] سورة الواقعة
1 -وَقَعَتِ الْواقِعَةُ**: قامت القيامة.
2 -لَيْسَ لِوَقْعَتِها: رجعة.
3 -خافِضَةٌ: لقوم.
رافِعَةٌ: لآخرين.
4 -رُجَّتِ**: زلزلت واضطربت.
5 -وَبُسَّتِ: فتتت فصارت كدقيق مبسوس، أي مبلول.
6 -هَباءً مُنْبَثًّا: ترابا منتشرا، وهو ما سطع من سنابك الخيل، من الهبوة، وهي الغبار.
8 و9 - الْمَيْمَنَةِ** والْمَشْئَمَةِ**: من اليمين والشمال. وقيل: المعطون كتبهم بيمينهم أو شمالهم. والعرب تسمّى اليد اليسرى الشّؤمي، والجانب الأيسر: الأشأم، ومنه اليمن وكأنّه ما جاء عن اليمين، والشّؤم: عن الشّمال. واليمن والشّؤم، عن يمين الكعبة وشمالها. وقيل: كانوا ميامين على أنفسهم، والآخرون مشائيم.
13 -ثُلَّةٌ**: جماعة.
15 -مَوْضُونَةٍ: نسج بعضها على بعض. وفي التفسير: نسجت باليواقيت والجوهر، وو ضين النّاقة: بطان من سيور يدخل بعضها في بعض، والدّرع يوضن بعضها في بعض.
17 -وِلْدانٌ**: جمع وليد.
مُخَلَّدُونَ**: مبقّون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيرون. وقيل: مسوّرون. وقيل:
مقرّطون. وقيل: محلّون. والخلدة: جماعة الحليّ.
18 -بِأَكْوابٍ: كيزان بلا عرى وخراطيم، جمع كوب، والأباريق بخراطيم.
19 -يُصَدَّعُونَ**: يحصل لهم صداع بسببها. وقيل: يفرّقون.
28 -مَخْضُودٍ: بلا شوك خلقة، كأنّ شوكه خضد، أي قطع. وقال عليه السلام في المدينة: «لا يخضد شوكها، ولا يعضد شجرها» .
29 - [وَطَلْحٍ] : المفسّرون: الطلح الموز.
مَنْضُودٍ**: نضد إلى آخره بالحمل، أو به وبالورق. مسروق: أنهار الجنة تجري في غير أخدود، وشجرها نضيد من أسفلها إلى أعلاها.
30 -وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: دائم لا تنسخه الشمس، كالظلّ من الفجر إلى الشمس.
31 -مَسْكُوبٍ: مصبوب لا ينقطع.
33 -لا مَقْطُوعَةٍ: لا تجنى حينا وتنقطع.
وَلا مَمْنُوعَةٍ: بحظيرة كبساتين الدّنيا.
37 -عُرُباً: جمع عروب، وهي المتحبّبة لزوجها. وقيل: العاشقة له. وقيل:
الحسنة التّبعّل.
42 -سَمُومٍ**: حرّ النّار.
43 -يَحْمُومٍ: شديد السّواد، وهنا دخان أسود.
46 -الْحِنْثِ: الشرك والذنب الكبير.
55 -الْهِيمِ: إبل يصيبها داء الهيام فلا تروى. وبعير أهيم، وناقة هيماء.
58 -تُمْنُونَ**: من المنيّ.
63 - (والحرث) : إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها.
65 -تَفَكَّهُونَ: تعجبون. وقيل: بلغة عكل تندّمون كتفكّنون.
66 -لَمُغْرَمُونَ: معذّبون. وقيل: مولع بنا.
69 -الْمُزْنِ: السّحاب.
71 -تُورُونَ: تستخرجون من الزند، وجمعه: زنود، وزناد، وأزناد.
73 -تَذْكِرَةً**: لجهنم.
[وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ] : منفعة للمسافرين النّازلين القواء، أي: القفر. أبو عبيدة: المقوي: من لا زاد معه. وردّ بأن صاحب الزّاد إلى النّار أحوج. ويقال للغنيّ أيضا: مقو، فهو من الأضداد.
75 -بِمَواقِعِ النُّجُومِ: القرآن إذا نزل. وقيل: مساقط النجوم في المغرب.
81 -مُدْهِنُونَ: مكذّبون. وقيل كافرون. وقيل: متهاونون كمن يدهن في الأمر يلين فيه ولا يتصلب. وقيل: مسرّون خلاف ما تظهرون. وأدهن في دينه وداهن: أظهر خلاف ما أضمر.
82 -رِزْقَكُمْ**: شكركم. وقيل: شكر رزقكم نحو: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ.
عطاء: هو قولهم: مطرنا بنوء كذا.
86 -مَدِينِينَ: مجزيّين. وقيل: مملوكين أذلّاء، من دنت له بالطّاعة.
89 -فَرَوْحٌ: طيب نسيم. وقرئ: بالضّمّ، أي حياة بلا موت. انتهى انتهى {بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله من الغريب، لابن التركماني} ...