وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة الواقعة
قوله: (إِذَا) : العامل فيه اذكر، أو الاستقرار المتعلق به خبر ليس.
قوله: (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) بالرفع: خبر مبتدأ محذوف.
قوله: (إِذَا رُجَّتِ) : (إذا) : بدل من الأولى.
قوله: (رَجا) وإ بَست): كل منهما مصدر مؤكد لفعله.
قوله: (مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) :
مبتدأ وخبر خبر عن أصحاب الميمنة.
قوله: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ) :
الأول مبتدأ، والثاني، خبره، أي: والسابقون
إلى الأعمال الصالحة السابقون إلى الجنة.
قوله: (ثُلةٌ مِنَ الأولينَ) : أي: هم ثلة.
قوله: (وَحُورٌ عِينٌ) : عطف لـ"وِلْدَان".
ويقرأ بالجر، عطف على أكواب في اللفظ دون المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن.
و"الحور": جمع حَورَاءَ، والعين: جمع عَيْنَاءَ.
قوله: (جَزَاءً) :
يجوز أن يكون مفعولا له، أي: يفعل بهم ذلك؛ لجزاء
أعمالهم، أو مصدر مؤكد أي: يجزون جزاء.
قوله: (إِلَّا قِيلًا) : (قِيلًا) : منصوب على الاستثناء المنقطع.
قوله: (سَلامَا) : صفة لـ (قِيلًا) أي: ذا سلامة مما يكرَهُ، ثم ذكر ثانيًا تأكيدًا.
قوله: (لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ) :
صفتان لـ"فَاكِهَةٍ".
قوله: (عُرُبًا أَتْرَابًا(37) لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) :
(عُرُبًا) : جمع عروب؛ كرسول ورسل، وهي المتحببة إلى زوجها،
و (أَتْرَابًا) : جمع ترب.
قوله: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللام متعلقة بـ (أَنْشَأْنَاهُنَّ) .
قوله: (مِنْ شَجَرٍ) : أي: شيئا من شجر.
قوله: (شُرْبَ الْهِيمِ) :
هو جمع أهيم، وهو داءٌ يأخذ الإبل من العطش، فلا تزال تشرب حتى تهلك، والأنثى هيماء.
قوله: (عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) :
(على) : على بابها ميلا إلى المعنى؛ لأن معنى ما أنا بمسبوق على الشيء: قادر عليه.