قوله: (فَظَلْتُمْ) بفتح الظاء وسكون اللام، وأصله: (ظَلِلْتُم"بفتح الظاء وكسر اللام، فحذفت اللام الأولى؛ تخفيفًا."
قوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
(لَوْ تَعْلَمُونَ) : اعتراض بين الصفة والموصوف.
وقوله: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) :
اعتراض كله بين القسم وجوابه.
قوله: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ) جواب القسم.
قوله: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79) :
أصله: المتطهرون، فأدغمت التاء في الطاء.
قوله: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(80) :
أي: هو تنزيل.
قوله: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أي: شكر رزقكم.
قوله: (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ(83) :
"لَوْلا"للتحضيض، أي: فهلا إذا بلغت النفس إلى الحلقوم،
و (تَرجعُونَهَا) : جواب"لَوْلا"هذه، والتقدير: فلولا ترجعون نفس
ميتكم إلى بدنه إذا بلغت إن كنتم غير مدينين، وأغنى هذا الجواب عن جواب لولا الثانية.
قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ(88) فَرَوْحٌ):
(فَرَوْحٌ) : جواب"أما"، وجواب"إن"محذوف.
قوله: (فَنُزُلٌ) : أي: فله نزل. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 510 - 511} .