فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433472 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الواقعة

مكية.

قال النجم النسفي غير قوله: (ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) ، وقوله: (أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81) .

فإنهما نزلتا في سفره إلى المدينة.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها تسعون وست آيات في الكوفي، وسبع في البصري، وتسع على

عدد أسماء الله الحسنى عن عدد الباقين.

واختلافها أربع عشرة آية:

(فأصحاب الميمنة) ، وكذا (أصحاب المشأمة) ، لم يعدهما

الكوفي وعدهما الباقون.

(عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ) لم يعدها البصري والشامي ؤعدها الباقون.

(وأباريق) عدها المدني الأخير والمكي، ولم يعدها الباقون.

(وحور عين) ، عدها المدني الأول والكوفي، ولم يعدها الباقون.

(ولا تأثيما) لم يعدها المدني الأول والمكي، وعدها الباقون.

(وأصحاب اليمين) لم يعدها المدني الأخير والكوفي، وعدها

الباقون.

(إنا أنشاناهن إنشاءا) لم يعدها البصري، وعدها الباقون.

(وأصحاب الشمال) لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.

(في سموم وحميم) لم يعدها المكي، وعدها الباقون.

(إن الأولين والآخرين) لم يعدها المدني الأخير والشامي، وعدها

الباقون.

(لمجموعون) عدها المدني الأخير والشامي، ولم يعدها الباقون.

(وكانوا يقولون) عدها المكي، ولم يعدها الباقون.

(فروح وريحان) عدها الشامي، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، ولم يعد بإجماع، سبعة مواضع:

(خافضة) ، وأول (السابقون) ، (في سموم)

(إن الأولين) (أيها الضالون) ، (لأكلون) ، (المكذبين) .

وعكسه ثلاثة هواضع:

(الواقعة) ، (كاذبة) ، (ثلاثة)

ورويها أحد عشر حرفاً: أجدع، سنبل، ثمر.

مقصودها

ومقصودها: شرح أحوال الأقسام الثلاثة المذكورة في الرحمن: الأولياء من

السابقين، واللاحقين، والأعداء المشاققين: من المصارحين، والمنافقين من

الثقلين، للدلالة على تمام القدرة بالفعل، بالاختيار الذي دل عليه آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت