فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433473 من 466147

الرحمن ، بإثبات الكمال ، ودل عليه آخر هذه بالتنزيه بالنفي لكل شائبة

نقص ، ثم بالإثبات بوصف العظمة لجميع الكمال ، من الجلال والجمال.

ولو استوى الناس لم يكن ذلك من بليغ الحكمة ، فإن استواءهم يكون

شبهة لأهل الطبيعة.

واسمها"الواقعة"دال على ذلك ، بتأمل آيته ، وما تعلق الطرف

به ، وقد اختصت هي والرحمن والقمر عن باقي سور القرآن التي هي

على أطوالها ، وكونها على التوالي ، بأنه لم يوجد في واحدة منها الاسم الأعظم الجامع ، كما اختصت المجادلة بأنه لم تخل عنه فيها آية واحدة لِسِرٍّ ذكرته في الأصل ، يتطلبه من كان من أولى الفضل ، الذين جعل الله لهم قوة

الوصل والفصل.

فضائلها

وأما فضائلها:

فروى أبو عبيد في كتاب الفضائل ، والحارث بن أبي أسامة بسند

ضعيف ، والبيهقي في الشعب والبغوي في التفسير ، عن ابن مسعود - رضي الله عنه -

أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ كل ليلة سورة الواقعة ، لم تصبه فاقة أبدا

قال البغوي: وكان أبو طيبة - يعني راويه عن ابن مسعود - لا يدعها أبدا.

وذكره رزين في جامعة وزاد:"وفي المسبحات آية كألف آية".

قال المنذري: ولم أره في شيء من الأصول - يعني التي جمعها رزين -

وذكره أبو القاسم الأصبهاني في ترغيبه ، بغير إسناد.

ولأبي عبيد وأبي داود ، عن مسروق بن الأجدع ، قال: من أراد أن

يعلم نبأ الأولين والآخرين ، ونبأ أهل الجنة ونبأ أهل النار ، ونبأ الدنيا

والآخرة ، فليقرأ سورة الواقعة.

ولأبي عبيد - أيضاً - عن عائشة رضي الله عنها ، أنها قالت للنساء:

لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة.

وروى عبد الرزاق عن جابر بن سمرة رضي الله عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -

كان يخفف الصلاة ، كان يقرأ في الفجر الواقعة ونحوها من السور.

وروى الِإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال لما نزلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت