وقال أبو القاسم النُّوَيْري:
سورة الواقعة
ومن سورة الواقعة إلى [سورة] التغابن
سورة الواقعة
[مكية، وهي] تسعون وست كوفى، وسبع بصرى، وتسع حجازى وشامى.
تقدم ينزفون [الواقعة: 19] بالصافات [الآية: 47] .
ص:
حور وعين خفض رفع (ث) ب (رضا) ... وشرب فاضممه (مدا) (ن) صر (ف) ضا
ش: أي: قرأ ذو ثاء (ثب) أبو جعفر، و (رضا) حمزة، والكسائي: وحور عين [22] بجرهما.
قال الكسائي: بالعطف على جنّت [12] على حذف مضاف، أي: في جنات، وفى
معاشرة حور.
وقال الزجاج: بالعطف على [معنى] يطوف عليهم ولدن ... بأكواب [17، 18] أي: ينعمون بأكواب وبحور.
وقال أبو عمرو: على لفظ بأكواب أي: يطوف عليهم ولدان مخلّدون بأكواب [17، 18] ويطوفون بحور.
وقال الفراء: بالمجاورة، وعين صفة على كل حال.
وقرأ السبعة برفعهما على جعل وحور: مبتدأ حذف خبره، والجملة عطف على معنى الأول أي: لهم جنات، وولدان، وأكواب، أو [عندهم أو فيها حور، وعين] صفته فتتبعه، وهي المصحّحة للابتداء بالنكرة.
وقال اليزيدى: فاعل عطف على ولدن [17] ؛ أي: يطوف ولدان ويطوف حور عين.
وقال أبو على: على مرفوع متّكئين [16] أو متقبلين [16] أي: هم وحور، وقام الفعل مقام المذكور، [أو: وعلى سرر] حور.
وقرأ ذو (مدا) المدنيان، ونون (نصر) عاصم، وفاء (فضا) حمزة: شرب الهيم [55] بضم الشين، والباقون بفتحها.
قال الكسائي: وهما مصدرا «شرب» كالأكل، وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم.
تنبيه: عطف عين [22] المخبر عنهما نصا على خلاف الاسمين، وقيد الخفض والسكون للضد.
تتمة: تقدم عربا [37] [لأبى بكر] ، وخلف، متنا [47] بآل عمران وءابآؤنا [48] بالصافات [الآية: 17] ، وفمالئون [53] في الهمز المفرد.
ص:
خفّ قدرنا (د) ن فروح اضمم (غ) ذا ... بموقع (شفا) .... ....
ش: أي: قرأ ذو دال (دن) ابن كثير: نحن قدرنا [60] بتخفيف الدال، والباقون بتشديدها.
وهما لغتان في التقدير بمعنى: القضاء، لا القدرة.
وقرأ ذو غين (غذا) رويس: فروح [89] بضم الراء، قيل: الرحمة، وقيل: الحياة والباقون بفتحها، قيل: الفرح، وقيل: الراحة، وقيل: المغفرة، والرحمة، وقيل:
الجنة.