فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433500 من 466147

وقال الفراء:

سورة (الواقعة)

{لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ}

قوله عز وجل: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ...} .

يقول: ليس لها مردودة ولا رد، فالكاذبة ها هنا مصدر مثل: العاقبة، والعافية. قال: وقال لي أبو ثروان فِي كلامه: إن بنى نمير ليس لحدهم مكذوبة، يريد: تكذيب، ثم قال: {خافِضَةٌ رافِعةٌ} على الاستئناف: أي الواقعة يومئذ خافضة لقومٍ إلى النار، ورافعة لقوم إلى الجنة، ولو قرأ قارئ: خافضةً رافعةً يريد إذا وقعت خافضة لقوم. رافعةً لآخرين، ولكنه يقبح لأن العرب لا تقول: إذا أتيتى زائراً حتى يقولوا: إذا أتيتنى فأتنى زائراً أو ائتنى زائراً، ولكنه حسن فِي الواقعة؛ لأنّ النصب قبله آية يحسن عليها السكوت، فحسن الضمير فِي المستأنف.

{إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً}

وقوله: {إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً ...} .

إذا زلزلت حتى ينهدم كل بناء على وجه الأرض.

{وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً}

وقوله: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً ...} .

صارت كالدقيق، وذلك قوله: {وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ} ، وسمعت العرب تنشد:

لا تَخْبِزا خَبْزا وبُسّا بَسّا * مَلْسا بذَوْدا لحلَسِّ مَلْسا

والحُمّسِ أيضا والبسيسة عندهم الدقيق، أو السويق يُلَت، ويتخذ زاداً.

{وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً * فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ * وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ * وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ}

وقوله: {وَكُنتُمْ أَزْوَاجاً ثَلاَثَةً ...} ثم فسرهم فقال: {فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَآ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت