وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
سورة الحديد
مكية أو مدنية
-كلمها: خمسمائة وأربع وأربعون كلمة، وعلى قراءة نافع وابن عامر ثلاثة وأربعون كلمة.
-وحروفها: ألفان وأربعمائة وست وسبعون حرفًا.
-وآيها: ثمان أو تسع وعشرون آية.
{وَالْأَرْضِ} [1] حسن. {الْحَكِيمُ (1) } [1] تام.
{وَالْأَرْضِ} [2] حسن، إن جعل «يحيي ويميت» مستأنفًا خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل حالًا من المجرور في «له» ، والجار عاملًا فيه، أي: له ملك السموات والأرض محييًا ومميتًا، ومعنى: يحيي، أي: يحيي النطف بعد أن كانت أمواتًا ثم يميتها بعد أن أحياها.
{يُحْيِي وَيُمِيتُ} [2] كاف، ومثله: «قدير» و «الباطن» و «عليم» و «العرش» على استئناف ما بعده.
{وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا} [4] حسن.
{أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} [4] أحسن مما قبله.
{بَصِيرٌ (4) } [4] تام.
{وَالْأَرْضِ} [5] حسن.
{وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5) } [5] كاف، على استئناف ما بعده، وجائزان جعل حالًا، ومعنى يولج: ينقص الليل ويزيد في النهار حتى يصير النهار خمس عشرة ساعة ويصير الليل تسع ساعات، ويولج النهار في الليل، وكذلك يفعل بالنهار حتى يصير تسع ساعات.
{فِي اللَّيْلِ} [6] كاف.
{بِذَاتِ الصُّدُورِ (6) } [6] تام.
{آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ} [7] كاف، ومثله: «فيه» ، وقال نافع: تام.
{ (كَبِيرٌ(7) } [7] تام.
{بِاللَّهِ} [8] ليس بوقف؛ لأنَّ الواو في «والرسول» للحال لا للعطف، فهو مبتدأ في موضع الحال من «تؤمنون» .
{لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ} [8] جائز.
{مُؤْمِنِينَ (8) } [8] تام.
{إِلَى النُّورِ} [9] حسن.
{رَحِيمٌ (9) } [9] كاف.
{فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [10] ليس بوقف؛ لأنَّ الواو في «ولله» واو الحال.
{وَالْأَرْضِ} [10] حسن.
{وَقَاتَلَ (} [10] كاف، ومثله: «وقاتلوا» وكذا: «الحسنى» .
{خَبِيرٌ (10) } [10] تام.
{حَسَنًا} [11] حسن، لمن قرأ: «فيضاعفه» بالرفع، أي: فهو يضاهفه، وهو أبو عمرو ونافع وحمزة والكسائي، وليس بوقف لمن قرأه: بالنصب على جواب الاستفهام وبه قرأ عاصم وابن عامر، كقولك: أتقوم فأحدّثك، بالنصب، أي: أيكون منك قيام فحديث مني.
{كَرِيمٌ (11) } [11] كاف، إن جعل العامل في «يوم» مضمرًا، وليس بوقف إن جعل متصلًا بما قبله، أي: ولهم أجر كريم في ذلك اليوم، ولا يوقف على «المؤمنات» ؛ لأنَّ المعنى: في يسعى وبأيمانهم.
{خَالِدِينَ فِيهَا} [12] جائز.