فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 437942 من 466147

وفي التفسير المنير:

خشية الله وجزاء المتصدقين والمؤمنين وجزاء الكافرين

[سورة الحديد (57) : الآيات 16 إلى 19]

(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ(16)

الإعراب:

وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ ما: اسم موصول بمعنى الذي في موضع جر بالعطف على قوله:

لِذِكْرِ اللَّهِ ويجوز أيضا أن تكون مصدرية، وتقديره: لذكر الله وتنزيل الحق ووَ لا يَكُونُوا معطوف على تَخْشَعَ.

وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَأَقْرَضُوا: إما معطوف على ما في صلة الألف واللام في قوله: الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ على تقدير: إن الذين تصدقوا وأقرضوا، وإما أن يكون:

وَأَقْرَضُوا اللَّهَ اعتراضا بين اسم إِنَّ وخبرها، وهو يُضاعَفُ لَهُمْ وجاز هذا الاعتراض، لأنه يؤكد المعنى الأول من التصدق.

وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ مبتدأ، وخبره: لَهُمْ أَجْرُهُمْ.

البلاغة:

اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها استعارة تمثيلية، استعار إحياء الأرض بالنبات لإحياء القلوب القاسية بالقرآن وتلاوته.

المفردات اللغوية:

أَلَمْ يَأْنِ ألم يأت وقته، يقال: أنى الأمر أنيا وأناء وإناء: إذا جاء أناه، أي وقته.

أَنْ تَخْشَعَ تخشى وتخاف. لِذِكْرِ اللَّهِ وعظه وإرشاده. وَما نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ هو القرآن. أُوتُوا الْكِتابَ هم اليهود والنصارى، والمراد النهي عن مماثلة أهل الكتاب فيما حكى الله عنهم بقوله: فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ الزمن، أي طال العهد بينهم وبين أنبيائهم. فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ صلبت ولم تلن لذكر الله. فاسِقُونَ خارجون عن حدود دينهم، مخالفون للأوامر والنواهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت