فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436455 من 466147

فصل في عدد آيات السورة ومقصودها وفضائلها

قال الإمام برهان الدين البقاعي:

سورة الحديد

مدنية إجماعاً.

وعزى أبو حيان الِإجماع إلى النقاش.

وذكر الأصفهاني عن ابن السائب: أنها مكية.

وكذا قال الزمخشري وأتباعه.

وهي آخر النصف الأول من عدد السور، فإنها السورة السابعة

والخمسون.

عدد آياتها وما يشبه الفواصل فيها

وآيها عشرون وتسع في الكوفي والبصري - ثلاثون إلا واحدة - وثمان في

عدد الباقين.

واختلافها آيتان:

(من قِبَله العذاب) ، عدها الكوفي، ولم يعدها الباقون.

(وآتيناه الِإنجيل) ، عدها البصري، ولم يعدها الباقون.

وفيها مما يشبه الفواصل، وليس بها بالِإجماع، خمسة

مواضع: (فالتمسوا نوراً) ، (بينهم بسور) ، (هم الصديقون)

(عذاب شديد) (بأس شديد)

ورويها ستة أحرف يجمعها: من بزدر. أو: زمن برد.

مقصودها.

ومقصودها: بيان أن عموم الرسالة مناسب لعموم الإِلهية، بالإرسال إلى

الأزواج الثلاثة، المذكورة في السورتين الماضيتين من الثقلين، تحقيقاً لأنه

سبحانه مختص بجميع صفات الكمال تحقيقاً لتنزهه من كل شائبة نقص.

المبدوء به هذه السورة، المختوم به ما قبلها، المقتضي لجهاد من يحتاج إلىِ

الجهاد، ممن عصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف، وما ترتب عليه من النفقة، ردًّا لهم عن النقائص الجسمانية، وإعلاء لهم إلى الكمالات الروحانية، التي دعا إليها الكتاب حذراً مِنْ سُوءٍ الحساب، يوم التجلي للفصل بين العباد بالعدل، ليدخل أهل الكتاب وغيرهم في الدين طوعاَ، أو كرهاً، ويعلم أهل الكتاب -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت