فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439418 من 466147

وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:

سورة المجادلة

قوله: (وَتَشْتَكِي) :

الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال.

قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) :

(مُنْكَرًا) و (زُورًا ) ):

كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا.

قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) :

ظرف ليعذبون أو يهانون.

قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) :

"النجوى"هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي.

قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) :

(والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على"الذين آمنوا".

قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) :

قيل: إنها بمعنى"إن"الشرطية، وقيل: هي بمعنى"إذا"الفجائية.

قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) .

قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) :

والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم.

قوله: (استحْوَذَ)

إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ،

مثل استقام. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 514} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت