وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
سورة المجادلة
قوله: (وَتَشْتَكِي) :
الواو للعطف، ويجوز أن تكون للحال.
قوله: (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا) :
(مُنْكَرًا) و (زُورًا ) ):
كلاهما نعت لمصدر محذوف، أي: قولا منكرا، وقولا زورا.
قوله: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعا) :
ظرف ليعذبون أو يهانون.
قوله: (مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ) :
"النجوى"هنا يجوز أن تكون مصدرا بمعنى التناجي.
قوله: (وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) :
(والذين) : في موضع نصب؛ عطفَا على"الذين آمنوا".
قوله: (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) :
قيل: إنها بمعنى"إن"الشرطية، وقيل: هي بمعنى"إذا"الفجائية.
قوله: (وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) : عطف على (فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا) .
قوله: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً) :
والتقدير: اتخذوا إظهار أيمانهم.
قوله: (استحْوَذَ)
إنما صحت الواو هنا؛ لتنبه على الأصل وقياسه: استحاذ،
مثل استقام. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 514} .