فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 439410 من 466147

وقوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} مبتدأ، وخبره محذوف، أي: فعليهم تحرير رقبة، والمبتدأ والخبر في موضع رفع لوقوعهما موقع خبر المبتدأ الأول وهو (والذين يَظَّهَّرون) .

وقوله: {لِمَا قَالُوا} فيه وجهان:

أحدهما: من صلة قوله: {يَعُودُونَ} ، و (ما) : يجوز أن تكون مصدرية تسمية للمفعول بالمصدر، كضرب الأمير، وخلق الله، واللام على بابها، والمعنى: يعودون لإمساك المقول فيه الظهار، والعود ههنا إمساك الحليلة على الزوجية عَقِيبَ الظهار ولو بلحظة مع إمكان الطلاق، فإذا أمسكها عقيب الظهار ولمْ يطلقها، كان جماعها عليه حرامًا إلى أن يُكَفِّرَ.

وعن الفراء: اللام بمعنى عن، والمعنى: ثم يرجعون عما قالوا، ويريدون الوطء.

وقيل: اللام بمعنى إلى، والمعنى: ثم يعودون إلى ما قالوا، أي:

يعودون إلى لمحول الكلمة التي قالوها أولًا، من قولهم: أنت عليَّ كظهر أمي، فيوجبون تحرير الرقبة إذا قالها مرة أخرى.

وقيل: بمعنى في، وأن تكون موصولة، وأن تكون موصوفة.

والثاني: من صلة قوله: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} ، والمعنى: والذين يَظَّهَّرُون من نسائهم فعليهم تحرير رقبة لما نطقوا به ثم يعودون إلى نسائهم، وفي هذا كلام وتفصيل وأحكام، ولا يليق ذكرها هنا.

وقوله: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} الضمير في {يَتَمَاسَّا} يرجع إلى ما دل عليه الكلام من المُظاهِرِ والمظاهَرِ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت