وقد يقال: أَبواب الجنَّة وأَبواب جهنَّم للأَسباب الَّتى يتوصّل بها إِليهما.
وبابات الكتاب: سطوره لا واحد له.
وهذا بابته أَى يصلح له؛ قال الشاعر:
*تركت النبيذ وشُرَّابة * وصرتُ حبيباً لمن عابَهُ*
*شراب يُضلّ سبيل الرّشاد * ويفتح للشرّ أَبوابَه*. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 2 صـ 198 - 199}