فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435996 من 466147

قوله: (من جهة أنه منهم) أشار به إلى أن {مِنْ} تعليلية، أي من أجل أنه منهم.

قوله: {وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ} لم يقل وأما إن كان من أصحاب الشمال الخ، تبكيتاً عليهم وإشعاراً بالأفعال التي أوجبت لهم هذا العذاب.

قوله: {فَنُزُلٌ} مبتدأ خبره محذوف، أي له نزل من حميم، والمعنى أنه يشربه بعد أكل الزقوم، وسمي نزلاً تهكماً بهم.

قوله: {وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} أي احتراق بها.

قوله: {إِنَّ هَذَا} أي ما ذكر من قصة المحتضرين، أو ما ققصناه عليك في هذه السورة.

قوله: (تقدم) الذي تقدم في كلامه أن سبح نزه، وأن لفظ اسم زائد، وتقدم لنا القول بعدم زيادته ووجهه وأنه الأولى، والعظيم يصح أن يكون صفة للاسم، وأن يكون صفة لربك، لأن كلاً منهما مجرور، وفي ذكر لفظ التسبيح في آخر هذه السورة، شدة مناسبة من التسابيح، كأن الله تعالى يقول: سبّح باسم ربك، لأنه سبح له ما في السماوات والأرض، والله أعلم بأسرار كتابه. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت