فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435995 من 466147

قوله: (من البصيرة) أي أو من البصر، والمعنى وأنتم لا تبصرون أعوان ملك الموت، ورد أن ملك الموت له أعوان يقطعون العروق، ويجمعون الروح شيئاً فشيئاً، حتى ينتهوا بها إلى الحلقوم، فيتوفاها ملك الموت.

قوله: (مجزيين) أي فمدينين من الدين بمعنى الجزاء؛ وقوله: (غير مبعوثين) تفسير للمراد هنا.

قوله: (فلولا الثانية) أي التي في قوله: {فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} .

قوله: (تأكيد) أي لفظي، وقوله: (للأولى) أي التي في قوله: {لَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} .

قوله: (المتعلق به الشرطان) أي وهما {إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ} ، {إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} ، ومعنى تعلقهما به، أنه جزاء لكل منهما.

قوله: (والمعنى هلا) الخ، أي فهي للطلب، والمعنى ارجعوها.

قوله: (أن نفيّتم البعث) هذا هو الشرط الأول؛ وقوله: (صادقين في نفيه) هو الشرط الثاني.

قوله: (لينتفي) الخ، علة للجزاء، وقوله: (عن محلها) أي الذي هو الجسد، والمعنى: إن صدقتم في نفي البعث، فردوا روح المحتضر إلى جسده، لينتفي عنه الموت، فينتفي البعث الذي تنكرونه لترتبه على الموت.

قوله: {فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ} الخ، شروع في بيان حال المتوفى بعد الممات، إثر بيان حاله عنده.

قوله: {مِنَ الْمُقَرَّبِينَ} أي وهم المعبر عنهم فيما سبق بالسابقين.

قوله: {فَرَوْحٌ} بفتح الراء في قراءة العامة، وقرئ شذوذاً بضمها، ومعناها الرحمة، قوله: (أي فله) أشار بذلك إلى أن روح مبتدأ خبره محذوف.

قوله: {وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} ترسم هنا بالتاء المجرورة، والوقف عليها إما بالهاء أو التاء، وفي ذكر الجنة عقب الروح والريحان، إشعار بأن محل ذلك يكون للمقربين في البرزخ قبل الجنة، كما هو مشهور في السنة.

قوله: (وهل الجواب لأما) أي وجواب {إِن} محذوف لدلالة المذكور عليه، وهذا هو الراجح، لأنه عهد حذف جواب {إِن} كثيراً.

قوله: {فَسَلاَمٌ لَّكَ} أي يا صاحب اليمين من أصحاب اليمين، ففيه التفات من الغيبة إلى الخطاب، تعظيماً لصاحب اليمين.

قوله: (أي له السلامة) أشار بهذا إلى أن السلام بمعنى السلامة، وهو خلاف ما قلنا، فهما تفسيران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت