فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434404 من 466147

والبيهقي عن أبي أمامة قال:"كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن الله تعالى ينفعنا بالأعراب ومسائلهم أقبل أعرابي يوماً فقال: يا رسول الله لقد ذكر الله تعالى في القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها قال: وما هي؟ قال: السدر فإن له شوكا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس الله يقول: {فِى سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة وأن الثمرة من ثمره تفتق عن اثنين وسبعين لوناً من الطعام ما فيها لون يشبه الآخر".

وأخرج عبد بن حميد عن بن عباس.

وقتادة.

وعكرمة.

والضحاك أنه الموقر حملا على أنه من خضد الغصن إذا ثناه وهو رطب فمخضود مثنى الأغصان كني به عن كثير الحمل.

وقد أخرج ابن المنذر عن يزيد الرقاشي أن النبقة أعظم من القلال والظرفية مجازية للمبالغة في تمكنهم من التنعم والانتفاع بما ذكر.

{وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ} قد نضد حمله من أسفله إلى أعلاه ليست له ساق بارزة وهو شجر الموز كما أخرج ذلك عبد الرزاق.

وهناد.

وعبد بن حميد.

ابن جرير.

وابن مردويه عن علي كرم الله تعالى وجهه ، وأخرجه جماعة من طرق عن ابن عباس ورواه ابن المنذر عن أبي هريرة ، وأبي سعيد الخدري.

وعبد بن حميد عن الحسن ، ومجاهد.

وقتادة ، وعن الحسن أنه قال: ليس بالموز ولكنه شجر طله بارد رطب ، وقال السدى: شجر يشبه طلح الدنيا ولكن له ثمر أحلى من العسل ، وقيل: هو شجر من عظام العضاه ، وقيل: شجر أم غيلان وله نوار كثير طيب الرائحة.

{وَظِلّ مَّمْدُودٍ} ممتد منبسط لا يتقلص ولا يتفاوت كظل ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس ، وظاهر الآثار يقتضي أنه ظل الأشجار.

أخرج أحمد.

والبخاري.

ومسلم.

والترمذي.

وابن ماجه.

وغيرهم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها اقرؤوا إن شئتم وَظِلّ مَّمْدُودٍ"وأخرج أحمد.

والبخاري.

ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت