{عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (4) }
عَلَّمَهُ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. الْبَيَانَ: مفعول به ثانٍ منصوب.
* وفي الجملة ما يأتي:
1 -في محل رفع خبر ثالث عن"الرَّحْمَنُ". وغالب المعربين على هذا.
2 -وذهب أبو البقاء إلى أنها جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
3 -وأجاز أبو البقاء أيضًا أن تكون في محل نصب حال من"الْإِنْسَانَ".
قال:"وخلق الإنسان: مستأنف، وكذلك"عَلَّمَهُ"، ويجوز أن يكون حالًا من"الْإِنْسَانَ"مقدَّرة، و"قد"معها مُرادة".
قال السمين:"وهذا ليس بظاهر، بل الظاهر ما قدَّمه".
والذي قدَّمه هو أن ما بعد"الرَّحْمَنُ"أخبار. ولم يذكر الزمخشري غيره.
{الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ (5) }
الشَّمْسُ: مبتدأ مرفوع. وَالْقَمَرُ: معطوف على ما قبله مرفوع مثله.
بِحُسْبَانٍ: في إعرابه ما يأتي:
1 -جارّ ومجرور متعلّقان بخبر المبتدأ، وهو على تقدير مضاف، أي: جَرْي الشمس والقمر بحسبان، أي: كائن أو مستقرّ بحسبان.
2 -أو الخبر محذوف، يتعلَّق به هذا الجارّ، والتقدير: الشمس والقمر يجريان بحسبان. وهو الأرجح عند ابن هشام.
وعلى هذين الوجهين: يكون"حُسْبَان"مصدرًا مفردًا بمعنى الحساب، فهو مثل الشكران والكفران. أو هو جمع. حساب. كشهاب وشُهْبان.
3 -الباء ظرفية بمعنى"في". والجارّ والمجرور متعلِّقان بالخبر المحذوف، أي: كائنان في حسبان. وحُسْبان: اسم مفرد. ونقل أبو حيان هذا الوجه عن مجاهد.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (6) }
الواو: حرف عطف. النَّجْم: مبتدأ مرفوع. وَالشَّجَرُ: معطوف على"النَّجْم"مرفوع مثله. يَسْجُدَانِ: فعل مضارع مرفوع. والألف: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَسْجُدَانِ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"وَالنَّجْمُ. . ."معطوفة على جملة الاستئناف التي سبقتها؛ فلها حكمها.
{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) }