مُّقْتَدِرٍ أي عند ربٍ عظيم جليل، قادرٍ في ملكه وسلطانه، لا يعجزه شيء، وهو الله رب العالمين.
البَلاَغَة: تضمنت السورة الكريمة وجوهاً من البيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -الاستعارة التمثيلية {فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السمآء} [القمر: 11] شبه تدفق المطر من السحاب بانصباب أنهار انفتحت بها أبواب السماء، وانشق بها أديم الخضراء بطريق الاستعارة التمثيلية.
2 -جناس الاشتقاق {يَدْعُ الداع} .
3 -الكناية {وَحَمَلْنَاهُ على ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} [القمر: 13] كناية عن السفينة التي تحوي الأخشاب والمسامير.
4 -التشبيه المرسل والمجمل {كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ} [الحاقة: 7] ومثله {فَكَانُواْ كَهَشِيمِ المحتظر} [القمر: 31] .
5 -صيغة المبالغة {بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ} [القمر: 25] أي كثير الكذب عظيم البطر لأن فعَّال وفعل للمبالغة.
6 -الإطناب بتكرار اللفظ {بَلِ الساعة مَوْعِدُهُمْ والساعة أدهى} لزيادة التخويف والتهويل.
7 -المقابلة بين المجرمين والمتقين {إِنَّ المجرمين فِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ} و {إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} .
8 -الطباق بين {صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ} .
9 -السجع المرصَّع غير المتكلف الذي يزيد في جمال اللفظ وموسيقاه إقرأ مثلاً قوله تعالى {ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بالبصر} الخ. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 3/} ...