أي: ناقصة ، من: ضاز له حقه ، يضيزه ضيزًا: إذا بخسه ونقصه.
قوله: (أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّى(24) :
يجوز أن تكون المتصلة ، وأن تكون المنقطعة.
قوله: (وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا) :
جمع الضمير في"شفاعتهم"؛ حملا على معنى"كَمْ".
قوله: (تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى) : أي: تسمية مثل تسمية الأنثى.
قوله: (إِلَّا اللَّمَمَ) : منقطع.
قوله: (وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ) :
جمع جنين ، والجنين: الولد ما دام في البطن ، وهو فعيل
بمعنى مفعول ، أي: مدفون
قوله: (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى(35) :
(يرى) : هنا من رؤية القلب ، ومفعولاه محذوفان ، أي: أعند هذا المعطي القليل ، المكدي - علم الغيب فهو يراه شاهدا ؟
قوله. (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى(37) : عطف على"موسى".
قوله: (أَلَّا تَزِرُ) : هي المخففة.
قوله: (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى(39) :
أيضا مخففة.
قوله: (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40) :
عطف على (أَلَّا تَزِرُ) .
قوله. (ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى(41) :
أحد مفعولى . (يجزاه) : القائم مقام الفاعل ، والمفعول الثاني: الهاء ، والتقدير: ثم يُجزَى الإنسانُ جزاء سعيه ، فحذف المضاف والمضاف إليه .
قوله: (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى(50) :
عطف على (أَلَّا تَزِرُ) .
قوله: (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى(51)
نصب بـ"أهلك"، عطف على"عادًا"، لا بـ قوله: (فَمَا أَبْقَى".."
قوله: (وَقَوْمَ نُوحٍ) : كذلك عطف على"عاد) أي: وأهلك قوم نوح."
قوله: (وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى(53) :
أي: وأهلك ، ومفعول"أهوى"محذوف ، أي: أهواها ، أي: رفعها على جناح جبريل - عليه السلام - .
قوله: (فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى(54) :