فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429283 من 466147

العجيب: انشق القمر، يوم يدع على ما سبق، وهوبعيد فاسد.

قوله: (خُشَّعًا)

حال والعامل في يخرجون وذو الحال.

المضمر في يخرجون تقدم الحال عليه.

الغريب: هو حال من الضمير في عنهم على بعض الوجوه الت سبقت.

وقُرِئ (خُشعاً) على الجمع، لأن الأبصار جمع ومن وحد فلتقدمه

على الاسم، كقوله:

وشباب حَسَنٍ أوجُههم... من إيادِ بِن نزارِ بنِ معدِّ

قوله: (يخرجون) ، قوله (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ) ، وقوله (مُهْطِعِينَ) ، كلها أحوال.

قوله: (أبوابَ) .

أي فتحت رُتجها. وعن علي - رضي الله عنه - فتحت السماء من

المجرة، وهي شرج السماء.

الغريب: فتح أبوابها، إجراؤه من السماءِ كإجرائهِ إذا فتح عنه باب.

قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) .

أي فشققنا الأرض عن الماء. قوله"عُيُونًا"نصب على الحال، وقيل:

على التمييز وقيل: بعيون، فحذف الجار فتعدى الفعل إليه، وقيل: في

الأرض عُيُونًا، فيكون مفعولاً به والأرض ظرف، وقيل: بدل من الأرض، أي فجرنا الأرض عيونها، فحذف العائد، وفيه بعد.

قوله: (فالتقى الماءُ) .

وضع اسم الجنس موضع التثنية، لأنها النهاية في الآية، وقرئ في

الشواذ على التثنية.

الغريب: كان ماء السماء باردا كالثلج، وماء الأرض حارا كالحميم.

قوله: (ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ(13) .

قيل: هي كناية عن السفينة. قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن التقدير

على سفينة ذات ألواح ودسر، أي كثيرة، والدسر جمع دسار، وهي

المسامير، والشرط التي شد بها ألواح السفية وطرفاها وعوارضها.

الغريب: الدسر مصدر كالشُغل بمعنى الدسْر وهو الدفع أي تدسر.

الماء.

قوله: (بِأَعْيُنِنَا)

أي بمرأى منا وحفظ. و"الباء"للحال، أي محفوظة بنا.

العجيب: بأعين ملائكتنا الحَفَظَة، فحذف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت