العجيب: انشق القمر، يوم يدع على ما سبق، وهوبعيد فاسد.
قوله: (خُشَّعًا)
حال والعامل في يخرجون وذو الحال.
المضمر في يخرجون تقدم الحال عليه.
الغريب: هو حال من الضمير في عنهم على بعض الوجوه الت سبقت.
وقُرِئ (خُشعاً) على الجمع، لأن الأبصار جمع ومن وحد فلتقدمه
على الاسم، كقوله:
وشباب حَسَنٍ أوجُههم... من إيادِ بِن نزارِ بنِ معدِّ
قوله: (يخرجون) ، قوله (كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ) ، وقوله (مُهْطِعِينَ) ، كلها أحوال.
قوله: (أبوابَ) .
أي فتحت رُتجها. وعن علي - رضي الله عنه - فتحت السماء من
المجرة، وهي شرج السماء.
الغريب: فتح أبوابها، إجراؤه من السماءِ كإجرائهِ إذا فتح عنه باب.
قوله: (وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا) .
أي فشققنا الأرض عن الماء. قوله"عُيُونًا"نصب على الحال، وقيل:
على التمييز وقيل: بعيون، فحذف الجار فتعدى الفعل إليه، وقيل: في
الأرض عُيُونًا، فيكون مفعولاً به والأرض ظرف، وقيل: بدل من الأرض، أي فجرنا الأرض عيونها، فحذف العائد، وفيه بعد.
قوله: (فالتقى الماءُ) .
وضع اسم الجنس موضع التثنية، لأنها النهاية في الآية، وقرئ في
الشواذ على التثنية.
الغريب: كان ماء السماء باردا كالثلج، وماء الأرض حارا كالحميم.
قوله: (ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ(13) .
قيل: هي كناية عن السفينة. قال الشيخ الإمام: ويحتمل أن التقدير
على سفينة ذات ألواح ودسر، أي كثيرة، والدسر جمع دسار، وهي
المسامير، والشرط التي شد بها ألواح السفية وطرفاها وعوارضها.
الغريب: الدسر مصدر كالشُغل بمعنى الدسْر وهو الدفع أي تدسر.
الماء.
قوله: (بِأَعْيُنِنَا)
أي بمرأى منا وحفظ. و"الباء"للحال، أي محفوظة بنا.
العجيب: بأعين ملائكتنا الحَفَظَة، فحذف المضاف.