{يَلْتَقِيَانِ (19) } [19] كاف، ومثله: «لا يبغيان» ، وكذا: «تكذبان» ، «والمرجان» .
{تُكَذِّبَانِ (23) } [23] تام.
{كَالْأَعْلَامِ (24) } [24] كاف، ومثله: «تكذبان» ، «وفان» الأولى، وصله حكي عن الشعبي أنَّه قال: إذا قرأت كل من عليها فان، فلا تقف حتى تقول «ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام» . قاله عيسى بن عمر؛ لأنَّ تمام الكلام في الإخبار عن بقاء الحق سبحانه وتعالى بعد فناء خلقه، فإن قيل: أي، نعمة في قوله: «كل يوم هو في شأن» ، قيل: الانتقال من دار الهموم إلى دار السرور.
{مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [29] تام عند أبي حاتم، ثم يبتدئ: «كل يوم هو في شأن» ، وقال الأخفش: التَّام على «شأن» . وقال يعقوب: التَّام «كل يوم» ، ثم يبتدئ: «هو في شأن» قال أبو جعفر: أما قول يعقوب، فهو مخالف لقول الذين شاهدوا التنزيل؛ لأنَّ ابن عباس قال: خلق الله لوحًا محفوظًا ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة. فهذا يدل على أنَّ التام: «كل يوم هو في شأن» ، غير أنَّ قول يعقوب قد روى نحوه عن أبي نهيك قال: يسأله من في السموات والأرض كل يوم وربنا في شأن. وأما قول الأخفش إنَّ التامّ على «شأن» فصحيح على قراءة من قرأ: «سنفرُغ» بالنون والراء مضمومة وبها قرأ الأخوان، أو على ما قرئ شاذًا: «سيُفرَغ» بضم الياء وفتح الراء، وأما من قرأ: «سيَفرُغ» بفتح
الياء وضم الراء وهي قراءة الباقين، والراء مضمومة في القراءتين فالوقف على «الثقلان» ، ونصب «كل» على الظرفية، والعامل فيها العامل في «شأن» أو «هو» مستقرّ المحذوف، وفي الحديث: «من شأنه أن يغفر ذنبًا ويكشف كربًا ويرفع قومًا ويضع آخرين» .
ورسموا: «أيه» بغير ألف بعد الهاء كما ترى.
{تُكَذِّبَانِ (32) } [32] تام، ومثله: «فانفذوا» .
{بِسُلْطَانٍ (33) } [33] كاف، ومثله: «تكذبان» .
{مِنْ نَارٍ} [35] ليس بوقف على القراءتين، قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «ونحاسٍ» بالجر عطفًا على «نار» ، والباقون بالرفع عطفًا على «شواظٌ» .
{فَلَا تَنْتَصِرَانِ (35) } [35] تام، ومثله: «تكذبان» .
{كَالدِّهَانِ (37) } [37] كاف، وقيل: لا يوقف عليه ولا على «تكذبان» بعده؛ لأنَّ قوله: «فيومئذ لا يسئل عن ذنبه» .
جواب قوله: «فإذا انشقت» ، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف.
{تُكَذِّبَانِ (38) } [38] كاف، ومثله: «ولا جآن» .
{تُكَذِّبَانِ (40) } [40] تام.
{وَالْأَقْدَامِ (41) } [41] كاف.