وقوله: {يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} (يوم) بدل من {يَوْمَهُمُ} .
وقوله: {بِأَعْيُنِنَا} في موضع رفع بخبر (إنَّ) ، أي: بمرأى منا. وجمع العين كما جمع الضمير، ألا ترى أنه لما وحّدَ وحّدَ في قوله: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} .
وقوله: {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} الجمهور على كسر الهمزة وهو مصدر أدبر، وقرئ: (وأَدبار النجوم) بفتحها، وهو جمع دُبُرٍ، أي: وأعقاب النجوم. وقيل: له: دبر، كما قيل له: عقب، وانتصابهما على الظرف عطفًا على {وَمِنَ اللَّيْلِ} ، أي: فسبحه وقت إدبار أو أدبار النجوم، أي: بعد غروبهما، ودبر الشيء: ما بعده.
و {بِحَمْدِ} : في موضع الحال، أي: صل لربك حامدًا له. والله تعالى أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الطور
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 6/} ...