فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424872 من 466147

وقوله: {بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ} الجمهور على ترك الإضافة، والضمير للقرآن، أي: بحديثٍ مثل هذا القرآن في الفصاحة والبلاغة وحسن النظم، وقرئ: (بحديثِ مثلِهِ) على الإضافة، والضمير لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، يعضده: أَمْ

يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ، والمعنى: إن مِثْلَ محمد -صلى الله عليه وسلم- في فصاحته ليس بِمُعْوِزٍ فيكم، لأنه -صلى الله عليه وسلم- منهم، فإن قدر هو على نظمه كان مثله قادرًا عليه.

وقوله: (المسيطرون) قرئ: بالسين وهو الأصل، وبالصاد وهو بدل منها من أجل الطاء، وقد ذكر.

وقوله: {يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} في موضع الصفة لـ {سُلَّمٌ} ، وجمعه سلالم وسلاليم أيضًا، و (في) على بابها. وقيل: هي بمعنى (على) .

{وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (46) وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (47) وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (48) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (49) } :

قوله عز وجل: {سَحَابٌ مَرْكُومٌ} خبر مبتدأ محذوف، أي: يقولون هذا الكسف سحاب مركوم، والمركوم: الذي رُكم بعضه على بعض، أي: رُكِّبَ.

وقوله: {حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ} قرئ: (يُلَاقُوا) و (يَلْقَوا) ، ووجههما ظاهر، و {يَوْمَهُمُ} مفعول به لا ظرف.

وقرئ: (يَصعقون) بفتح الياء على البناء للفاعل، أي: يموتون، يقال: صَعِقَ فلان يَصْعَقُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر صَعْقًا،

إذا مات. وقرئ: (يُصْعَقُونَ) بضم الياء على البناء للمفعول، أي: يُمَاتُونَ، إما من صَعِقَ زيدٌ، وَصَعَقَهُ غيرُهُ، إذا أماته، يتعدى ولا يتعدى، كسَعِدَ وَسَعَدْتُهُ، فهو مسعود، فيكون كيُضربون، وإما من صَعِقَ زيد وَأَصعَقَهُ غيره، إذا أماته أيضًا، فيكون كيُكرمون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت