المتداخل الحلقات ..., وقد تكون هذه إحدي هيئات السحب في السماء حين تكون موشاة كالزرد , مجعدة تجعد الماء والرمل إذا ضربته الريح , وقد يكون هذا وضعا دائما لتركيب الأفلاك ومداراتها المتشابكة المتناسقة .
وذكر الصابوني (أمد الله في عمره) في شرح قول الحق (سبحانه وتعالي) :
والسماء ذات الحبك: أي وأقسم بالسماء ذات الطرائق المحكمة والبنيان المتقن .
السماء ذات الحبك في المفهوم العلمي
تفيد المعلومات المتوفرة عن الجزء المدرك من السماء الدنيا , أن لتلك السماء من الصفات مايلي:
(أ) أنها شاسعة الاتساع , عظيمة البناء , متقنة الخلق والصنعة .
(ب) أنها ذات ترابط محكم شديد في كل جزئية من جزئياتها .
(ج) أنها ذات كثافات متباينة في مختلف أجزائها .
(د) أنها ذات مدارات محددة لكل جرم من أجرامها , علي الرغم من تعاظم أعدادها واستمرارية سبحها .
(أ) والسماء ذات الحبك , بمعني ذات الإحكام في الخلق
يحصي علماء الفلك في الجزء المدرك من الكون مائتي بليون مجرة علي الأقل , وتتفاوت هذه المجرات في الشكل , وفي الحجم , وفي الكتلة , وفي سرعة الدوران حول محورها , وسرعة الجري في تباعدها عنا , وفي مراحل تطور نجومها , وفي ميلاد تلك النجوم واندثارها , فمنها المجرات البيضانية , والحلزونية , وغير المنتظمة والغريبة في الشكل , ومنها المجرات القزمة (التي لا يكاد قطرها يتعدي 3200 سنة ضوئية) , ومنها المجرات العملاقة (التي يصل طول قطرها الي 750,000 سنة ضوئية) , وتقدر كتلة أصغر المجرات المعروفة لنا بنحو مليون مرة قدر كتلة شمسنا , بينما تصل كتلة أكبر المجرات المعروفة لنا بنحو تريليون (أي مليون مليون) مرة قدر كتلة شمسنا , وتبلغ كتلة مجرتنا (الطريق اللبني) حوالي 230 بليون مرة قدر كتلة شمسنا .
وتتجمع المجرات في مجموعات محلية
تضم العشرات من
المجرات