فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462466 من 466147

وقال الزجاج: أي طعامهم الضّريع ؛ كما قال: {لَّيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِن ضَرِيعٍ} [الغاشية: 6] وهو شوك كالعَوْسَج.

وقال مجاهد: هو الزَّقوم ، كما قال: {إِنَّ شَجَرَةَ الزقوم * طَعَامُ الأثيم} [الدخان: 44] .

والمعنى واحد.

وقال حُمْران بن أَعْيَن:"قرأ النبيّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً."

وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ فصعق"وقال خُلَيد بن حسان: أمسى الحسن عندنا صائماً ، فأتيته بطعام فعرضتْ له هذه الآية {إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً} {وَطَعَاماً} فقال: ارفع طعامك."

فلما كانت الثانية أتيته بطعام فعرضت له هذه الآية ، فقال: ارفعوه.

ومثله في الثالثة ؛ فانطلق ابنه إلى ثابت البُنَاني ويزيدَ الضَّبيّ ويحيى البكّاء فحدّثهم ، فجاؤوه فلم يزالوا به حتى شرب شربة من سَوِيق.

والغُّصَة: الشَّجا ، وهو ما يَنَشب في الحلق من عَظْم أو غيره ، وجمعها غُصَصٌ.

والغَصَصُ بالفتح مصدر قولك: غَصِصْتَ يا رجل تَغَصّ ، فأنت غاصّ بالطعام وغصّان ، وأغصصته أنا ، والمنزل غاصّ بالقوم أي ممتليء بهم.

قوله تعالى: {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض والجبال} أي تتحرّك وتضطرب بمن عليها.

وانتصب"يوم"على الظرف أي ينكل بهم ويعذّبون {يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض} .

وقيل: بنزع الخافض ؛ يعني هذه العقوبة في يوم ترجف الأرض والجبال.

وقيل: العامل"ذَرْنِي"أي وذرني والمكذبين يوم ترجُف الأرض والجبال.

{وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً مَّهِيلاً} أي وتكون.

والكثيب الرمل المجتمع قال حسان:

عَرَفْتُ دِيار زَيْنَبَ بالْكَثِيبِ ...

كَخَطِّ الْوَحْيِ في الْوَرَقِ الْقَشِيبِ

والمَهِيل: الذي يمرّ تحت الأرجل.

قال الضحاك والكلبيّ: المهيل: هو الذي إذا وطئته بالقدم زلّ من تحتها ، وإذا أخذت أسفله انهال.

وقال ابن عباس:"مَهِيلاً"أي رملاً سائلاً متناثراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت