فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462465 من 466147

وقال أبو الدرداء: إنا لَنَكْشِرُ في وجوه أقوام ونضحك إليهم وإن قلوبنا لتقَلْيهم أو لتلعنهم.

قوله تعالى: {وَذَرْنِي والمكذبين} أي ارض بي لعقابهم.

نزلت في صناديد قريش ورؤوساء مكة من المستهزئين.

وقال مقاتل: نزلت في المطعِمِين يوم بدر وهم عشرة.

وقد تقدّم ذكرهم في"الأنفال".

وقال يحيى بن سلاّم: إنهم بنو المغيرة.

وقال سعيد بن جُبير أخبرت أنهم اثنا عشر رجلاً.

{أُوْلِي النعمة} أي أولى الغنى والترفُّه واللذة في الدنيا {وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً} يعني إلى مدّة آجالهم.

قالت عائشة رضي الله عنها: لما نزلت هذه الآية لم يكن إلا يسيراً حتى وقعت وقعة بدر.

وقيل: {وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً} يعني إلى مدة الدنيا.

قوله تعالى: {إِنَّ لَدَيْنَآ أَنكَالاً وَجَحِيماً}

الأنكال: القيود.

عن الحسن ومجاهد وغيرهما.

واحدها نِكْل ، وهو ما منع الإنسان من الحركة.

وقيل سمّي نِكلاً ، لأنه يُنَكَّل به.

قال الشعبيّ: أترون أن الله تعالى جعل الأنكال في أرجل أهل النار خشية أن يهربوا؟ لا والله! ولكنهم إذا أرادوا أن يرتفعوا استفلت بهم.

وقال الكلبيّ: الأنكال: الأغلال ، والأوّل أعرف في اللغة ؛ ومنه قول الخنساء:

دَعاكَ فَقَطَّعْتَ أنْكَالَه ...

وقَدْ كُنَّ قَبْلَكَ لا تُقْطَعُ

وقيل: إنه أنواع العذاب الشديد ؛ قاله مقاتل.

وقد جاء أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله يحبّ النَّكَل على النَّكَل"- بالتحريك ، قاله الجوهريّ - قيل: وما النَّكَل؟ قال:"الرجل القويّ المجَّرب ، على الفرس القويّ المجَّرب"ذكره الماورديّ.

قال: ومن ذلك سمي القيد نِكْلاً لقوته ، وكذلك الغُلّ ، وكل عذاب قوي فاشتد.

والجحيم النار المؤجَّجة.

{وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} أي غير سائغ ؛ يأخذ بالحلق ، لا هو نازل ولا هو خارج ، وهو الغِسلِين والزُّقوم والضّريع ؛ قاله ابن عباس.

وعنه أيضاً: أنه شوك يدخل الحلق ، فلا ينزل ولا يخرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت