فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462318 من 466147

وفي التقريب: صدوق يهم كثيرا، ويرسل ويدلس. مات سنة 135 هـ.

والذي يظهر أن الرجل صدوق على أقل الأحوال، وقد تتابع أئمة كثيرون على توثيقه, وخرَّج له مسلم في صحيحه، وكذا البخاري على خلاف في ذلك، وأما ذكر العقيلي له في كتابه؛ فذلك لخطئه في حديث الذي واقع على امرأته في رمضان، ولم يذكر له غيره.

وأما ابن حبان فهو متشدد في الجرح، وقد تعقبه الذهبي على عبارته، كما سبق.

وأما البخاري؛ فقد ذكر في كتابه في الضعفاء ص 53: سعيد بن أبي عروبة، وهو ثقة حافظ، أخرج حديثه الجماعة، فهل يطرح الرجل لمجرد ذكره في كتاب الضعفاء؟!.

ولما ذكر عطاء الخراساني هذا؛ لم يعبه بكلمة، وإنما ساق له حديث الذي واقع امرأته في رمضان.

ينظر: طبقات ابن سعد 7: 369، الضعفاء الصغيىر للبخاري ص 93، علل الترمذي الكبير ص 273، الضعفاء الكبير للعقيلي 3: 405، الجرح والتعديل 334:6، المجروحين 2: 131، تهذيب الكمال 20: 106، (ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق) ص 135، الميزان 3: 73، سير أعلام النبلاء 6: 140، الكاشف 2: 23، التقريب ص 392.

والحديث أورده ابن كثير في تفسيره 8: 257 وقال:"هذا حديث غريب".

وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 70:7 وقال:"رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو متروك، وضعفه الجمهور، واستحسن أبو حاتم حديثه".

ثم أعاده 7: 130، وقال:"رواه الطبراني، وفيه: عثمان بن عطاء الخراساني، وهو ضعيف".

وأما أصل الحديث في دعاء الله تعالى آدم عليه السلام، وأمره أن يخرج بعث النار؛ فهو ثابت في الصحيحين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت