والواو: في محل رفع فاعل. وقد حُذِفت لالتقاء ساكنين، سكونها وسكون النون الأولى من المشدَّدة. ونون التوكيد: حرف لا محل لها من الإعراب.
آلِهَتَكُمْ: مفعول به منصوب. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* وجملة"لَا تَذَرُنَّ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا:
وَلَا تَذَرُنَّ: إعرابه مثل الموضع المتقدِّم.
وَدًّا: مفعول به منصوب. وَلَا سُوَاعًا: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكِّدة.
سُوَاعًا: معطوف على"وَدًّا"؛ فله حكمه.
وَدّ: كان صنمًا لكلب في دومة الجندل. وسواع: في هُذَيْل.
وَلَا يَغُوثَ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكِّدة.
وَيَعُوقَ: معطوف على"وَدًّا"منصوب مثله. وهذا الصَّنَم كان في مُراد. كذا عند ابن عطية.
ويعوق: معطوف على"وَدًّا"منصوب مثله. وهذا الصنم كان في همدان. ولم يذكر النفي مع الأخيرين لكثرة التكرار وعدم اللبس. كذا عند الشهاب.
وهذان الاسمان فيهما ما يأتي على قراءة العامة بمنع الصرف:
1 -إن كانا اسمين عربيين، فالمنع من الصرف للعلمية ووزن الفعل، فهما على وزن يقوم ويقول، وهما معرفة.
2 -إن كانا أعجميين فللعلمية والعجمة.
وقرأ الأشهب العقيلي والأعمش والمطوعي"ولا يغوثًا ويعوقًا"بالصرف وهي على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف. وقد حكاها الكسائي. وقيل غير هذا فقد ذهب بعضهم إلى أن الظرف للتناسب. وهذا أحسن من الوجه السابق.
وَنَسْرًا: معطوف على"وَدًّا"منصوب مثله.
وكان هذا الصنم في ذي الكَلاع من حِمْيَر.
* وجملة"وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا. . ."معطوفة على جملة"لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ"؛ فهي مثلها في محل نصب.
قالوا: يجوز أن يكون من عطف الخاص على العام إن قيل إن هذه أسماء أصنام. وقد لا يكون كذلك إن أُريد أنها أسماء رجال صالحين.
{وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24) }
الواو: حرف عطف. قَدْ: حرف تحقيق. أَضَلُّوا: فعل ماض.
والواو: في محل رفع فاعل. كَثِيرًا: مفعول به منصوب.