فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460097 من 466147

ولا يجوز أن تكون لبيان الجنس ؛ لأنه لم يتقدم جنس فتبينه بما بعده.

-ثم قال تعالى: {وَيُؤَخِّرْكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ...} .

أي: ويؤخركم فلا يعذبكم في الدنيا إلى أن تبلغوا آجالكم المكتوبة لكم في أم الكتاب.

قال مجاهد: {إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى ...} .

أي: ويؤخركم فلا يعذبكم في الدنيا إلى أن تبلغوا آجالكم إلى ما قد خط من الأجل ، فإذا جاء أجل الله لا يؤخر عن ميقاته ، وهو قوله.

- {إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} .

(أي) : لو كنتم تعلمون لأَنَبْتُم.

وقال الفراء: إلى أجل مسمى [عندكم] فلا يلحقكم فيه غرق ولا عذاب.

وقيل: إنهم كان لهم أجلان: أجل للعذاب إن تمادوا على كفرهم/ وأجل لقبض أرواحهم (إن آمنوا) ، فقال لهم نوح: {وَيُؤَخِّرْكُمْ إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} وهو الآخر من الأجلين إن آمنوا . ثم قال: {إِنَّ أَجَلَ الله إِذَا جَآءَ لاَ يُؤَخَّرُ} أي: إن الأجل الأول إذا جاء وأنتم كفار لا يؤخر ، وهو الغرق ، وإن حضر الثاني وأنتم مؤمنون لم يؤخر .

-قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي (لَيْلاً وَنَهَاراً) ...} ، إلى قوله: {إِلاَّ ضَلاَلاً} .

أي: قال نوح لما بلغ رسالكة ربه قومه فعصوه: يا رب إني دعوت قومي إلى توحيدك ليلاً ونهاراً وحذرتهم عقابك على كفرهم بك فلم يزدهم دعائي (لهم) إلا إدباراً عن قبول ما جئتهم به . قال قتادة: بلغنا أنهم كانوا يذهب الرجل منهم بابنه إلى نوح فيقول لابنه: احذر هذا [لا يغويك] فإن أبي قد ذهب بي إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك.

من رواية ابن شعبان عن المنهال بن عمرو عن عبد الله بن الحارث أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت