لِلَّذِينَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بخبر محذوف، أي: أي شيء حصل للذين كفروا، أو ثبت لهم، وحملهم على نظرهم إليك والتفرق.
كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"كَفَرُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا": استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قِبَلَكَ: ظرف منصوب. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة، وفي تعلُّق الظرف:
1 -متعلِّق بـ"مُهْطِعِينَ"ذكره العبكري.
2 -أو بمحذوف حال من ضمير الرفع في"كَفَرُوا".
3 -وذكر الهمداني أنه يجوز أن يكون ظرفًا للظرف"لِلَّذِينَ"، أي: متعلِّق بما تعلَّق به الجارّ والمجرور.
وعند الزجاج:"فإن"قِبَلَكَ"ينتصب على ثلاثة أضرب: أحدها: أن يكون ظرفًا لمعنى الفعل في اللام الجارَّة. . .". كذا في الإعراب المنسوب إليه.
4 -وذكروا أيضًا أنه قد يكون حالًا من الضمير المنويّ في متعلِّق"لِلَّذِينَ"، أي: فما لهم ثابتين قبلك مهطعين.
مُهْطِعِينَ: وفيه ما يأتي:
1 -حال ثانية، فهو حال بعد حال، على تقدير"قِبْلَكَ"متعلِّقًا بحال. أي: أيّ شيء في حال إسراعهم، فهو على هذا حال من"الَّذِينَ".
2 -أو حال من الضمير المستِكنّ في"قِبْلَكَ"إن جعلته حالًا.
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (37) }
عَنِ الْيِمِينِ: جارّ ومجرور. ومثله:"عَنِ الشِّمَالِ".
والجارُّ متعلِّق بما يأتي:
1 -متعلِّق بـ"مُهْطِعِينَ"، فهو من صلته.
2 -أو يمحذوف صفة لـ"مُهْطِعِينَ"على قول من جَوَّز وصف الحال لكونها نكرة.
3 -أو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستكِنّ في"مُهْطِعِينَ"، أي: كائنين عن اليمين.
4 -أو متعلِّق بـ"عِزِينَ"فهو من صلته. ذكره العكبري. وذكر الزجاج أنه على حد قولك: أخذته عن زيد.
عِزِينَ:
1 -حال منصوبة، فقد جاء حالًا بعد حال، فهو حال من"الَّذِينَ"عند مكّي. وكذا عند ابن الأنباري.
2 -حال من الضمير المنويّ في"مُهْطِعِينَ"، فيكون من الحال المتداخلة. ذكره مكّي والهمداني.
3 -أو هو صفة لـ"مُهْطِعِينَ"على رأي من يُجيز وَصْف الحال.
فائدة فِي"عِزِينَ"